Catégorie: ابطال اوروبا

قائد إشبيلية أفضل لاعب في نهائي الدوري الأوروبي

331 Vues0 Commentaires

تُوج قائد نادي إشبيلية الإسباني كوكي، بلقب أفضل لاعب في المباراة النهائية لليوروبا ليج ضد ليفربول الإنجليزي، من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي يقوم بمنح هذه الجائزة في نهاية المباراة.

وسجل كوكي هدفين لإشبيلية في النهائي أهدى بهما اللقب الثالث على التوالي للفريق والخامس في تاريخ النادي الأندلسي.

وقدم كوكي واحدة من أفضل مباراياته مع إشبيلية لهذا الموسم، وساعد فريقه في قلب نتيجة المباراة التي تأخر بها في الشوط الأول أمام ليفربول بهدف نظيف للفوز بثلاثية.
كووورة

حكم نهائي الدوري الأوروبي يثير الجدل بالتغاضي عن ضربتي جزاء

289 Vues0 Commentaires

أثار حكم لقاء نهائي الدوري الأوروبي، بين ناديي ليفربول الإنجليزي وإشبيلية الإسباني، الجدل بعد عدم احتسابه لضربتين جزاء في الشوط الأول من المباراة.

ووفقًا لصحيفة « آس » الإسبانية، فإن حكم المباراة تغاضى عن احتساب ركلتي جزاء واضحتين لليفربول، الأولى عندما طالب لاعبو ليفربول الحكم بضربة جزاء بعد أن لمست الكرة يد اللاعب كاريكو في الدقيقة 12 من المباراة، رفض الحكم مشيرًا إلى أنه لا توجد أي ضربة جزاء للفريق الإنجليزي.

والثانية في الدقيقة 40 من الشوط الأول أيضا حينما لمست الكرة يد لاعب وسط نادي إشبيلية كريتشوفياك داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم لم يحتسب أي شيء لصالح النادي الإنجليزي أيضا.

ويتقدم ليفربول في الشوط الاول من المباراة حتى الىن بنتيجة 1-0 سجل هدف ليفربول الوحيد اللاعب دانيل ستوريدج.
كووورة

توريس: نهائي دوري الأبطال الأهم في حياتي

230 Vues0 Commentaires

قال مهاجم أتلتيكو مدريد فرناندو توريس، إن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يجمع فريقه في 28 من الشهر الجاري في ميلانو مع ريال مدريد ستكون « المباراة الأهم » في حياته، وتمنى أن تكون نهايتها « سعيدة » للروخيبلانكوس.

وقال توريس خلال تقديم كتاب « فرناندو توريس.. النينيو » عن حياته: « نحن أمام فرصة تقدمها الحياة ولا تتيحها كثيرا. تطور هذا النادي في السنوات الاخيرة كان كبيرا جدا ولم يكن أحد يتصور أن يصل لنهائي الشامبيونز مرتين. نتمنى نهاية جيدة للغاية لنا ».

وأضاف: « نرى أمامنا فرصة لكتابة صفحة لا تزال لم تكتب في تاريخ النادي. نتمنى أن تكون نهاية هذه الصحفة سعيدة ».

وتابع: « إنها المباراة الاهم في حياتي ».

وقال: « أمامنا أسبوعان للاستعداد للمباراة بشكل جيد والاهتمام بالتفاصيل. إذا سألتم أي زميل سيقول ليت المباراة غدا. الحماس هائل ».
وكالة الأنباء الأسبانية EFE ©

إشبيلية يصعق ليفربول بثلاثية ويحقق المعجزة في الدوري الأوروبي

235 Vues0 Commentaires

احتفظ إشبيلية الإسباني بلقب بطل الدوري الأوروبي للعام الثالث على التوالي، بعد فوزه الكبير والمستحق على ليفربول الإنجليزي بثلاثة أهداف لهدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الأربعاء، على ملعب « سان جاكوب بارك » في مدينة بازل السويسرية.

تقاسم الفريقان التفوق على مدار 90 دقيقة، أنهى ليفربول الشوط الأول لصالحه بهدف دانييل ستوريدج في الدقيقة 31، ورد حامل اللقب في العامين الأخيرين بثلاثية سجلها كيفين جاميرو، وكوكي « هدفين » في الدقائق 46 و64 و70.

وتوج إشبيلية باللقب للمرة الخامسة في تاريخه، محققاً العلامة الكاملة في 5 نهائيات أعوام 2006 و2007 و2014 و2015، و2016، ليحتفظ بصدارة النادي الأكثر تتويجا ب »اليوروبا ليج »، وينتزع بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وخسر الليفر نهائي بطولة الدوري الأوروبي لأول مرة في تاريخه، بعدما فاز به 3 مرات أعوام 1973 و1976 و2001، كما سقط مدربه يورجن كلوب في النهائي الثاني له هذا الموسم بعد خسارته لقب كأس رابطة المحترفين أمام مانشستر سيتي.

واعتمد يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول على خطة 4-1-4-1، وكان فريقه الأفضل والأخطر طوال الشوط الأول، بفضل تحركات رباعي الوسط آدم لالانا، كوتينيو، جيمس ميلنر وفيرمينيو، والانطلاقات السريعة للظهيرين ألبرتو مورينو وناثانيل كلاين.

وكان رأس الحربة الوحيد دانييل ستوريدج محور الخطورة الأكبر في تشكيل الريدز، حيث هدد مرمى إشبيلية مرتين، قبل أن يسجل هدف التقدم بتسديدة ماكرة سكنت الزاوية اليسرى لدافيد سوريا حارس مرمى النادي الأندلسي، ليسجل ستوريدج هدفه الثالث خلال مشاركته في 8 مباريات بالدوري الأوروبي هذا الموسم.

أما أوناي إيمري المدير الفني لإشبيلية اعتمد على طريقة 4-2-3-1، ولكنه فقد السيطرة على لاعبيه أول 45 دقيقة، وكانت أسلحته الهجومية متمثلة في فيتولو وإيفر بانيجا وكريشيوفياك وستيفن نزوني والظهير الأيمن ماريانو، بينما كان التهديد الوحيد على مرمى ليفربول بركلة مقصية لكيفين جاميرو مرت بجوار القائم الأيمن.

وكادت أن تصبح الدقيقة 39 نقطة تحول كبيرة في اللقاء، عندما أحرز ديان لوفرين هدفاً ثانياً لليفربول، إلا أن الحكم ألغاه بعد محاولة ستوريدج « المتسلل » اللحاق بالكرة أثناء دخولها المرمى.

ثم انقلبت الأمور رأساً على عقب في الشوط الثاني، في سيناريو مثالي لفريق إشبيلية، الذي سجل هدف التعادل في الثواني الأولى بعد مجهود فردي من الظهير الأيمن ماريانو الذي اخترق الدفاع الإنجليزي بمهارة عالية، ومرر الكرة لجاميرو ليضعها بسهولة في الشباك.

بعدها بدقيقتين، أهدر جاميرو فرصة مؤكدة من انفراد تام ولكنه تباطأ في تسديد الكرة لتصطدم بالمدافع الإيفواري كولو توريه، ثم عاد نفس اللاعب لإهدار هدف آخر محقق، حيث أنقذ سيمون مينوليه حارس مرمى ليفربول تسديدته بصعوبة.

ارتبك « الريدز » ومدربه يورجن كلوب كثيراً، وواصل إشبيلية هجومه الكاسح، ليفاجيء قائده الجميع بتسديدة قوية في الزاوية اليسرى، مسجلاً الهدف الثاني، ثم عاد نفس اللاعب ليسجل الهدف الثاني له والثالث لفريقه بعدما وجد نفسه خالياً من الرقابة داخل منطقة الجزاء متابعاً كرة مرتدة من دفاع ليفربول، ليسددها في الزاوية اليمنى.

أسرع يورجن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بإجراء تبديلين لتنشيط الصفوف، بنزول ديفوك أوريجي وجو آلين مكان فيرمينيو ولالانا، بعدها جازف المدرب الألماني بإشراك كريستيان بينتيكي مكان كولو توريه، تبعه تغيير تكتيكي في الخطة، إلا أن ليفربول لم يشكل أي خطورة باستثناء تسديدتين غير مؤثرتين لكوتينيو وستوريدج.

أما أوناي إيمري مدرب إشبيلية، فقد أخرج عادل رامي الذي شكا من إصابة عضلية، ثم فيسنتي إيبورا مكان جاميرو، وفي الوقت بدل الضائع أشرك سباستيان كريستوفورو مكان بانيجا، لتنتهي المباراة بالفوز (3-1) لصالح الفريق الإسباني.
كووورة

ليفربول يقتل أحلام فياريال ويصعد لنهائي الدوري الأوروبي

216 Vues0 Commentaires

بثلاثية قاسية دون رد، تخطى فريق ليفربول الإنجليزي عقبة ضيفه فياريال الإسباني، في اللقاء المثير الذي أقيم مساء الخميس على ملعب « آنفيلد » في إياب قبل النهائي ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

ورد ليفربول هزيمته في لقاء الذهاب بهدف، بثلاثية سجلها برونو سوريانو مدافع فياريال في مرماه في الدقيقة السابعة، ودانييل ستوريدج في الدقيقة 63 وآدم لالانا في الدقيقة 81.

وتأهل ليفربول لنهائي الدوري الأوروبي بعد غياب 15 عاماً كاملة حين فاز باللقب لآخر مرة عام 2001 وكان وقتها مسمى البطولة كأس الاتحاد الأوروبي.

بدأ ليفربول المباراة بحصار هجومي على دفاعات فياريال وتمريرات متبادلة على حدود منطقة الجزاء أملاً في خطف هدف مبكر وهو ما تحقق بعد مرور 7 دقائق فقط من هجمة سريعة من الجبهة اليمنى وعرضية مرت دون متابع لتصل للجانب الأيسر وتتحول لعرضية آخرى متقنة في اتجاه ستوريدج وحاول المدافع برونو سوريانو إبعاد الكرة ولكنها اصطدمت به لتهز الشباك.

لم يتوقف ضغط ليفربول ، وكاد لالانا أن يضيف الهدف من تمريرة بينية سحرية رائعة عن طريق ميلنر كما أبعد دفاع فياريال محاولة آخرى من كوتينهو، وانطلق باكامبو مهاجم الفريق الإسباني بعد مرور 20 دقيقة نحو مرمى ليفربول ولكن بلا خطورة ثم انطلاقة من ميلنر أوقفها فياريال.

ونال مدافع فياريال فيكتور رويز البطاقة الصفراء، وتصدى حارس الفريق الإسباني لضربة رأس سهلة، واشتبك لوفرين مدافع ليفربول مع سولدادو مهاجم فياريال، لكن انتهت الواقعة بدون إنذارات واتسم اللقاء بالالتحامات البدنية بين اللاعبين مع تراجع المستوى الفني والفرص المؤثرة على مرمى الفريقين.

نال كلاين لاعب ليفربول البطاقة الصفراء وحصل أيضاً سولدادو على الإنذار، لينتهي الشوط بتقدم ليفربول بهدف.

الشوط الثاني، بدأ بضغط هجومي مكثف من ليفربول من جديد وأنقذ دفاع فياريال محاولة خطيرة من كوتينهو ثم هجمة مرتدة من دينيس سواريز الخطير أبعدها لوفرين وواصل ميلنر تمريراته السحرية ومنح الكرة إلى فيرمينو ولكن بلا خطورة.

بعد ساعة من اللعب دفع فياريال بتغييره الأول بنزول مانو تريجيروس على حساب بينا ، وأهدر ستوريدج فرصة محققة بتسديدة تصدى لها الحارس اريولا.

وفي الدقيقة 63 ، نجح ستوريدج في تسجيل الهدف الثاني لصالح ليفربول من خلال تمريرة أكثر من رائعة عن طريق فيرمينو ليودعها المهاجم الإنجليزي الشباك.

وأشرك الفريق الإسباني ثاني تغييراته بنزول أدريان لوبيز على حساب سولدادو الذي لم يقدم شيئاً يذكر حتى خروجه في الدقيقة 68.

وازدادت معاناة الفريق الإسباني بحصول فيكتور رويز على الإنذار الثاني ليغادر الملعب بالطرد في الدقيقة 71.. واختتم فياريال تغييراته بنزول المدافع الإيطالي بونيرا على حساب جوناثان دوس سانتوس.

أبعد اريولا حارس فياريال تسديدة صاروخية من فيرمينو المبدع ، وهدأ إيقاع الريدز وطالب دينيس سواريز لاعب الفريق الإسباني بضربة جزاء وأطلق ستوريدج تسديدة طائشة بعيدة عن مرمى فياريال.

وفي الدقيقة 81 ، قتل ليفربول أحلام فياريال في العودة للمباراة بهدف ثالث من تمريرة عرضية من فيرمينو نجم اللقاء إلى ستوريدج الذي سدد ضعيفة وأكملها لالانا في المرمى.

وأشرك ليفربول أول تغييراته بنزول جو آلين على حساب كوتينهو.. وأضاع جو آلين البديل هدفاً محققاً مع تألق حارس فياريال وأشرك الريدز ثاني التغييرات بنزول بينتيكي على حساب فيرمينو ثم ألقى كلوب بآخر أوراقه مع الدقيقة 90 بنزول لوكاس بدلاً من ستوريدج ، ومرت اللحظات الأخيرة باستسلام تام من فياريال لينتهي اللقاء بفوز ساحق للريدز.
كووورة

إشبيلية يتخطى شاختار ويصل لنهائي الدوري الأوروبي

219 Vues0 Commentaires

نجح فريق إشبيلية في التأهل لنهائي الدوري الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي، بالتغلب على ضيفه شاختار الأوكراني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في إياب الدور قبل النهائي للبطولة.

تقدم لإشبيلية جامييرو في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعادل إدواردو لشاختار قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، ليعود إشبيلية ويسجل هدفين متتاليين في الشوط الثاني عبر جامييرو وماريانو في الدقيقتين 47 و59.

الفريقان دخلا اللقاء بنفس طريقة اللعب وهي 4-4-1-1، حيث قاد جامييرو هجوم فريق إشبيلية ومن خلفه بانيجا كمهاجم متأخر فيما تولى إدواردو قيادة هجوم شاختار ومن خلفه زميله كوفالينكو كمهاجم متأخر.

فريق إشبيلية دخل اللقاء بإصرار واضح على الفوز وضغط لاعبوه بشدة منذ البداية بحثًا عن هدف التقدم الذي يفتح الطريق للوصول لمدينة بازل حيث يُقام نهائي البطولة.

لم ينتظر الفريق الإسباني لأكثر من 9 دقائق ليترجم سيطرته إلى تقدم عبر المهاجم جامييرو، الذي تلقى تمريرة طويلة في عمق الدفاع لم يجد صعوبة في إيداعها في المرمى لتصبح النتيجة تقدم أشبيلية بهدف دون مقابل.

هدأ اللعب نسبيًا وانحصر في وسط الملعب بعد الهدف مع غياب هجومي من قبل الفريقين وخاصة من قبل لاعبي شاختار، الذين كانت كل محاولتهم سهلة لدفاع أشبيلية دون أي خطورة تذكر.

بمرور الوقت زادت سيطرة لاعبي شاختار على مجريات اللعب ولكن ظلت اللمسات الأخيرة للهجمات ضعيفه للغاية في ظل التمركز الجيد لمدافعي أشبيلية.

وقبل نهاية الشوط بدقيقة واحدة نجح أخيرًا شاختار في القيام بهجمة ناجحه بعدما تحرك اللاعب إدواردو بشكل مميز خلف دفاع أشبيلية ليتلقى تمريرة متقنه من زميله مارلوس، مسجلاً هدف التعادل ليطلق الحكم بعد ذلك صافرته معلنًا نهاية الشوط الأول بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما.

الشوط الثاني بدأ بنفس التشكيلة الذي خاض به كلا الفريقين الشوط الأول في ظل رغبة كلا المدربين في تأجيل تبديلاتهما بعض الوقت حتى تتضح الرؤية بشكل أكبر تحسبًا لإمكانية إمتداد اللقاء لما بعد التسعين دقيقة.

بعد مرور دقيقين فقط من بداية الشوط، عاد جامييرو مجددًا ليسجل الهدف الثاني لأشبيلية في لعبة تشبه كثيرًا التي سجل منها إدواردو هدف التعادل لشاختار.

أحكم لاعبو أشبيلية سيطرتهم على مجريات اللعب بعد الهدف وحاولوا تسجيل الهدف الثالث لحسم الأمور تجنبًا للخطأ الذي وقع فيه الفريق في الشوط الأول بعد الإكتفاء بالتقدم وترك فرصة التعادل للضيوف.

وفي الدقيقة 59 حسم بالفعل ماريانو الأمور لأشبيلية بتسجيله الهدف الثالث من تسديدة رائعة من خارج المنطقة ليصبح فريق شاختار بحاجه لتسجيل 3 أهداف للتأهل.

حاول بعدها شاختار العودة للمباراة وتسجيل هدف شرفي على الأقل ولكن كل محاولات لاعبيه لم تكلل بالنجاح ليطلق الحكم صافرته معلنًا نهاية اللقاء بفوز إشبيلية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وتأهلهم للمباراة النهائية للبطولة.
كووورة

راموس: قادرون على الفوز بالنهائي

424 Vues0 Commentaires

أبدى قائد ريال مدريد الإسباني، سيرجيو راموس، سعادته بالفوز على مانشستر سيتي ليلة الأربعاء والتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا في ميلانو نهاية الشهر الجاري.

وحسبما ذكرت صحيفة « آس » الإسبانية، قال راموس عقب اللقاء: « الآن يمكنني أن أقول لكم أنه وبعد موسم صعب يمكننا التمتع بالنهائي الثاني لنا خلال 3 سنوات، الفريق والجماهير يستحقون الوصول لهذه المباراة ».

وأضاف: « بدأنا الموسم بمشكلات، هذه هي كرة القدم ، هناك جانب جيد وجانب آخر سيئ ، دوري الأبطال يتطلب منا الكثير من التركيز ».

وتابع: « منذ 5 أشهر ونحن نعيش كفريق واحد، تعلمنا كيف نفوز وكيف نقاتل كفريق واحد، لو كنت تسأل هل كنا سنفوز على فريق مثل مانشستر سيتي في بداية الموسم؛ فالمعظم سيقول لا ».

وعن النهائي الذي سيعيد نفسه مع أتلتيكو مدريد قال: « نحن في النهائي مرة أخرى، اليوم أظهرنا أننا قادرين على الفوز بالنهائي، سوف نحاول الفوز مرة أخرى ».
كووورة

ريال مدريد ينهي حلم مانشستر سيتي ويواجه اتلتيكو في النهائي

236 Vues0 Commentaires

أنهى فريق ريال مدريد الإسباني حلم ضيفه مانشستر سيتي في الوصول الى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخه، بعد ان اخرجه من المربع الذهبي، بفوزه الممل عليه 1-0، في إياب الدور نصف النهائي، والذي اقيم مساء اليوم الأربعاء، على ملعب سانتياجو برنابيو.

سجل هدف اللقاء الوحيد لاعب مانشستر سيتي البرازيلي فرناندو بالخطأ في مرمى فريقه بعد تسديدة الويلزي جاريث بيل في الدقيقة 20.

يلاقي ريال مدريد « جاره » أتلتيكو مدريد في نهائي مكرر لعام 2014، ولكن هذه المرة سيقام على ملعب سان سيرو.

كانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل السلبي في إنجلترا، ليصعد النادي « الملكي » الى نهائي « التشامبيونز ليج » للمرة الـ14 في مشواره بالبطولة الأوروبية، والتي يحمل رقمها القياسي (10 مرات).

حافظ مدربا الفريقين على خطة اللعب الخاصة بهما، حيث اعتمد المدير الفني لريال زين الدين زيدان على طريقة 4-3-3، في حراسة المرمى كيلور نافاس، أمامه الرباعي كارفاخال، راموس، بيبي ومارسيلو، ثم ثلاثي الوسط توني كروس، مودريتش وإيسكو خلف الثلاثي الهجومي بيل وخيسي رودريجيز وكريستيانو رونالدو.

أما مانويل بيليجريني المدير الفني لمانسشتر سيتي نفذ خطة 4-2-3-1، في حراسة المرمى جو هارت، أمامه الرباعي كليشي، سانيا، أوتاميندي وكومباني، ثم ثنائي الارتكاز فرناندو وفرناندينيو أمامهما الثلاثي دي بروين، خيسوس نافاس ويايا توريه خلف رأس الحربة سيرخيو أجويرو.

تلقى مانشستر ومدربه بيليجريني صدمة مبكرة بإصابة القائد فينسنت كومباني، ليضطر لاستبداله بعد مرور 10 دقائق فقط، ويشارك مكانه مانجالا.

كان الفريق الملكي الأكثر سيطرة، حيث استحوذ على الكرة بنسبة بلغت 62 في المئة، وأربكت انطلاقات مهاجميه دفاع الفريق الانجليزي المتوتر.

ووسط ضغط مدريدي شديد، انطلق جاريث بيل من الجبهة اليمنى، ولعب كرة عرضية ارتطمت بقدم فرناندو لتخدع جو هارت وتسكن المقص الأيمن، مسجلاً هدف التقدم لريال مدريد.

كادت الأمور تتعقد على الفريق الإنجليزي، بهدف ثان سجله سيرخيو راموس في الدقيقة 35، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

هجوم مانشستر سيتي كان عاجزاً، أجويرو بلا حيلة وسط دفاع « الميرينجي »، لأنه لم يجد المساندة من دي بروين ونافاس ويايا توريه، ولم يستثمر 3 ركلات ركنية حصل عليها، بينما جاء التهديد الوحيد من مهارة فردية لفرناندينيو، حيث راوغ وسدد كرة قوية أبعدها القائم الأيمن.

رد فعل الفريق « الملكي » كان قوياً للغاية مع بداية الشوط الثاني، حيث تصدى جو هارت لأكثر من محاولة لكريستيانو رونالدو، كما أضاع لوكا مودريتش هدفا مؤكدا من انفراد تام، قبل أن يقرر زيدان تنشيط الصفوف بإشراك لوكاس فاسكيز مكان رودريجيز.

ثم ابعدت العارضة كرة بالرأس من جاريث بيل، بعدها أجرى « الميرينجي » تبديله الثاني بنزول خاميس رودريجيز مكان إيسكو.

بيليجريني فشل تماماً في إدارة اللقاء، وتبديلاته بإشراك رحيم ستيرلينج وكليتشي إيهيناتشو مكان يايا توريه وخيسوس نافاس لم تكن مؤثرة على الإطلاق، حيث استمر عجز « السيتيزنز » عن الوصول لمرمى كيلور نافاس، باستثناء ركلة حرة سددها كيفين دي بروين في الشباك من الخارج.

محاولات الفريق الإنجليزي لإدراك التعادل كانت غير منظمة، « كر وفر » دون جدوى، قبل أن يرمي زين الدين زيدان بورقته الأخيرة من خلال إشراك كوفاسيتش مكان مودريتش، وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة فاجأ أجويرو الجميع بتسديدة قوية مرت فوق العارضة، وكادت تخلع قلوب جماهير ريال.
كووورة

مدافع مانشستر سيتي: غياب بنزيمة جيد بالنسبة لنا

187 Vues0 Commentaires

يرى الفرنسي جايل كليشي مدافع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أن إصابة مواطنه كريم بنزيمة مهاجم فريق ريال مدريد الإسباني وغيابه عن لقاء الإياب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا غدا الأربعاء، أمرا جيدا لسيتي.

وقال كليشي: « كريم لاعب مهم للغاية بالنسبة لريال مدريد، إنه اللاعب الذي يساهم في مثالية كريستيانو رونالدو وخط وسط ريال مدريد. إذا كان غير موجود فهذا أمر إيجابي بالنسبة لنا، لكننا نعلم أن لديهم لاعب آخر يحل بدلا منه ».

لكن اللاعب أعرب في الوقت ذاته عن حزنه لغياب بنزيمة، حيث قال: « غيابه عن المباراة شيء مؤسف »، مضيفا أن اللقاء سيكون تاريخيا، لا سيما وأنه في حالة الفوز سيخوض مانشستر سيتي أول نهائي لدوري الأبطال في تاريخه.

وأضاف « عدم استقبال أهداف في البرنابيو يمثل تحديا بالنسبة لنا، بوسعنا فعل ذلك. لدينا لاعبين يمكنهم مواجهة أي منافس وسنلقي بكل أوراقنا ونفعل ما نستطيع فعله ».

وأتم « نمر بلحظة يرغب فيها الجميع بالمشاركة. إنها إحدى تلك الأوقات التي يمكن للجميع الاستمتاع بمسيرتهم فيها ».

ويتواجه ريال مدريد ومانشستر سيتي غدا على ملعب سانتياجو برنابيو في إياب نصف نهائي دوري الأبطال، وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب الاتحاد قد انتهت بالتعادل السلبي.
وكالة الأنباء الأسبانية EFE ©

أتلتيكو مدريد يخسر أمام بايرن ميونيخ ويبلغ نهائي دوري الأبطال

226 Vues0 Commentaires

صعد فريق أتلتيكو مدريد الإسباني الى نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، رغم خسارته أمام مضيفه بايرن ميونيخ الالماني 1-2، في إياب الدور نصف النهائي، والذي اقيم مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب أليانز أرينا.

استفاد الفريق الاسباني من فوزه ذهاباً على ملعبه « فيسينتي كالديرون » 1-0، ليتأهل بأفضلية هدف خارج ارضه.

تقدم الإسباني تشابي الونسو بهدف لأصحاب الأرض من تسديدة رائعة خدعت الحارس اوبلاك في الدقيقة 31، ثم أهدر نجم « البافاري » توماس مولر ركلة جزاء، حيث تصدى لها ببراعة حارس اتلتيكو مدريد (34).

وأضاف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني لبايرن، حيث حول الكرة برأسه الى الشباك بعد تمريرة فيدال في الدقيقة 74، وهو الهدف التاسع للمهاجم البولندي في « الشامبيونز ليج ».

في المقابل، سجل الفرنسي أنطوان جريزمان هدف أتلتيكو مدريد الوحيد من هجمة مرتدة سريعة وتمريرة توريس، لينفرد الأول بمرمى مانويل نوير ويسددها قوية في شباكه (54)، ثم أهدر الاسباني فرناندو توريس ضربة جزاء لأتلتيكو تصدى لها الحارس الالماني ببراعة (84).

كانت المباراة مثيرة من الجانبين، وتفوق المدير الفني لاتلتيكو دييجو سيميوني على منافسه بيب جوارديولا، وانتزع بطاقة التأهل لنهائي الابطال للمرة الثانية خلال 3 مواسم، حيث كان « الروخيبلانكوس » طرفا في نهائي الابطال في نسخة 2014، قبل الخسارة أمام ريال مدريد.

لعب الاسباني جوارديولا بطريقة (4-1-4-1) معتمدا على البولندي ليفاندوفسكي كمهاجم وحيد مع مساندة من رباعي الوسط الفرنسي ريبيري والتشيلي فيدال والبرازيلي دوجلاس كوستا والاسباني تشابي الونسو.

في المقابل، لعب سيميوني بطريقة (4-4-2) معتمدا على الثنائي الهجومي الفرنسي جريزمان والاسباني توريس مع مساندة من لاعبي الوسط الاسباني كوكي ومواطنيه اريناس وساول نيجويز والارجنتيني ماتياس فرنانديز.

جاء الشوط الأول مثيرا من الفريقين، حيث سدد دوجلاس كوستا كرة قوية مرت بجوار القائم (2)، ورد اريناس بتسديدة ابعدها نوير (6)، وهدد بواتينج مرمى الضيوف بمحاولة مرت فوق العارضة، تبعه ليفاندوفسكي برأسية قوية مرت بجوار القائم (12).

جاء الهدف الاول لبايرن ميونيخ من ضربة ثابتة نفذها تشابي الونسو قوية لتمر من بين قدمي خيمينيز وتغير اتجاهها في طريقها لهز شباك اوبلاك (31).

تسبب الاوروجوياني خوسي ماريا خيمينيز في ضربة جزاء بعد اعاقته خافيير مارتينيز داخل المنطقة، لم يتردد حكم اللقاء التركي كونيت شاكير في احتساب « بنالتي »، حيث سددها مولر في متناول اوبلاك (34)، لينتهي الشوط الاول بتقدم صاحب الارض 1-0.

في الشوط الثاني، دفع سيميوني بالبديل البلجيكي يانيك فيريرا كاراسكو على حساب الارجنتيني اوجوستو ماتياس فرنانديز، لتنشيط هجوم الفريق، ورغم ذلك استمرت سيطرة أصحاب الأرض على الكرة، حيث اهدر فيدال فرصة اضافة الهدف الثاني بتسديدة مرت بجوار القائم (49)، تبعه دوجلاس كوستا بتسديدة تصدى لها اوبلاك (51).

في الدقيقة (54)، تمكن جريزمان من ادراك التعادل لأتلتيكو من هجمة مرتدة مثالية وتمريرة من توريس ليكسر مصيدة التسلل وينفرد بمرمى نوير قبل ان يسددها في شباك الفريق « البافاري ».

ثم استعاد بايرن سيطرته، حيث ترجم ليفاندوفسكي هذه الأفضلية بهدف ثان (74) من رأسية بعد ان استغل تمريرة زميله فيدال الرأسية ايضاً.

في الدقيقة (83)، انطلق توريس بالكرة قبل ان يعيقه مدافع بايرن ميونيخ خافيير مارتينيز خارج منطقة الجزاء، الا ان حكم اللقاء التركي احتسبها داخل المنطقة، نفذها توريس برعونة شديدة ليبعدها نوير.

وتصدى اوبلاك خلال الدقائق الاخيرة لتسديدة ليفاندوفسكي (87)، ثم لتسديدة الابا (88)، وحافظ الحارس على نظافة شباكه، بينما استغل سيميوني الوقت المحتسب بدلاً عن ضائع لاجراء تبديلاته بهدف اضاعة الوقت، لتنتهي المباراة بعدها بتأهل اتلتيكو بالهدف الاعتباري رغم خسارته 1-2.
كووورة

فياريال يصعق ليفربول بهدف قاتل في الدوري الأوروبي

196 Vues0 Commentaires

خطف فريق فياريال الإسباني فوزاً صعباً على حساب ضيفه ليفربول الإنجليزي بهدف دون رد في الوقت القاتل من عمر اللقاء الذي أقيم مساء اليوم الخميس على ملعب « المادريجال » في ذهاب دور الأربعة ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

سجل الهدف أدريان لوبيز في الدقيقة 90+1 ليمنح فريقه الفوز الذي يعطيه بعض الثقة قبل لقاء الإياب المثير في ملعب « آنفيلد » يوم الخميس المقبل.

بدأ فياريال اللقاء بضغط هجومي على دفاع ليفربول أملاً في إحراز هدف مبكر يربك الحسابات ونظم باكامبو مهاجم الفريق هجمة سريعة بتمريرة إلى دينيس سواريز ولكنها مرت دون خطورة في الدقيقة الرابعة.

ورد ليفربول بفرصة هدف محقق من تمريرة عرضية من الجبهة اليمنى أرسلها لالانا إلى المتقدم جو آلين ولكن الحارس سيرجيو أسينخو أنقذ الموقف، وسيطر فياريال على الكرة وتبادل لاعبوه التمريرات مع فرصة ضائعة من جانب سولدادو.

حاول ليفربول التماسك في وسط الملعب والضغط على لاعبي فياريال الذين مرروا الكرة بسهولة وتحكموا في الإيقاع وتألق حارس الريدز مينولييه في إبعاد محاولتين من جانب الغواصات عن طريق باكامبو ثم سواريز.

سقط دوس سانتوس أرضاً مصاباً ولكنه استكمل اللقاء بشكل طبيعي، وأخطأ الظهير الأيسر مورينو في التغطية مما كاد يكلف فريقه هدفاً عن طريق سانتوس لولا براعة كولو توريه.

وأضاع سولدادو محاولة قريبة في الدقيقة 42 من تمريرة في الجبهة اليسرى، وكاد ليفربول أن يخطف هدفاً بضربة رأس سددها لوكاس وأنقذها الحارس أسينخو لينتهي الشوط الأول بالتعادل.

أشرك ليفربول في بداية الشوط الثاني صانع الألعاب السريع جوردان إيبي على حساب كوتينيو الذي لم يقدم شيئاً يذكر ويبدو أنه متأثر بإصابة، وكان الإيقاع هادئاً بعدما فرض ليفربول سيطرته على وسط الملعب وتحكم في الكرة عن طريق ميلنر مع حصول خاومي كوستا مدافع فياريال على الإنذار واتسمت الربع ساعة الأولى من عمر الشوط الثاني بالخشونة والالتحامات البدنية.

وأبعد دفاع فياريال فرصة من جانب ميلنر الذي نشط ووجه تمريرة في عمق الدفاع ثم تسديدة قوية، وفي الدقيقة 68.

اشتعلت إثارة اللقاء بعد التحام بدني بجوار الخطوط أدى لانفعال مدرب فياريال مرسيلينو تورال على كلوب مدرب ليفربول ولكن الخلاف انتهى سريعاً وبروح رياضية بين المدربين.

وأجرى فياريال تغييراً بنزول صامويل كاستييخو على حساب جوناثان دوس سانتوس في الدقيقة 71، وأهدر ليفربول فرصة من محاولة من الجبهة اليمنى انتهت بتمريرة في عمق الدفاع لم يستغلها المهاجم السريع لالانا.

وأشرك فياريال ثاني تغييراته بنزول أدريان لوبيز مهاجم الفريق على حساب المخضرم سولدادو في الدقيقة 74.

وانطلق لالانا في انفراد صريح ولكن التسلل حرمه من التسجيل، وتلقى فياريال ضربة موجعة بإصابة المدافع إيريك بيلي وخروجه لصالح ماتيو موساشيو في الدقيقة 76 في آخر تغييرات الفريق الإسباني.

فياريال استعاد سيطرته وأداءه السريع في الدقائق العشر الأخيرة وتبادل الكرة في الجبهة اليسرى مع تمريرة عرضية أنقذها الدفاع ثم كرة آخرى أبعدها توريه قبل أن يهدر باكامبو فرصة خطيرة من انفراد بالحارس مينولييه أبعده ببراعة ورد مورينو بانطلاقة سريعة وصلت للمرمى وانتهت بتسديدة قوية بعيداً عن المرمى.

أبعد كولو توريه فرصة محققة لصالح فياريال واشتعلت اللحظات الأخيرة في المباراة مع مشاركة كريستيان بينتيكي على حساب فيرمينو في الدقيقة 90.

ونجح أدريان لوبيز في تسجيل هدف الفوز لصالح فياريال في الدقيقة 90+1 مستغلاً هجمة منظمة بدأت بتمريرة بينية إلى الجبهة اليمنى للمنطلق دينيس سواريز الذي مرر للمنفرد أدريان ليودع الكرة الشباك وينهي اللقاء بفوز فياريال.
كووورة

أشبيلية يحقق تعادلا ثمينا مع شاختار بالدوري الأوروبي

161 Vues0 Commentaires

نجح فريق إشبيلية في تحقيق تعادل مهم مع مضيفه شاختار دونتسيك الأوكراني، بهدفين لكل منهما في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة الدوري الأوروبي، ليقترب الفريق الإسباني خطوة من التأهل للمباراة النهائية.

تقدم أولا فيتولو في الدقيقة السادسة للضيوف قبل أن يسجل الفريق الأوكراني هدفين متتالين في الدقيقتين 23 و36 عبر مارلوس وستيبانينكو، فيما اختتم جامييرو أهداف اللقاء في الدقيقة 82.

المدربان اختارا نفس طريقة اللعب لخوض اللقاء 4-2-3-1، حيث قاد فيرييرا هجوم شاختار ومن خلفه الثلاثي تايسون وكوفالينكو ومارلوس، فيما قاد هجوم إشبيلية جامييرو ومن خلفه الثلاثي بانيجا وفيتولو وكونوبيليانكا.

المباراة بدأت بهدف سريع وخاطف للضيوف في الدقيقة السادسة في ظل سوء تمركز واضح لدفاع شاختار الذي ترك مساحات واسعة استغلها اللاعب فيتولو بعد تمريرة من زميله جامييرو ليسدد بسهولة في المرمى معلنا تقدم إشبيلية بهدف دون مقابل.

سيطر لاعبو شاختار على مجريات اللعب بعد الهدف وحاولوا تعديل النتيجة سريعا ولكن التسرع والرعونة بالإضافة إلى حسن تمركز لاعبي إشبيلية الدفاعي كان حائلاً أمام تغيير النتيجة.

بعد فترة من الضغط المتواصل ينجح اللاعب مارلوس في تعديل النتيجة في الدقيقة 23 بعد تلقيه تمريرة طويلة في عمق دفاع إشبيلية لتصبح النتيجة تعادل الفريقين بهدف لكل منهما.

واصل لاعبو إشبيلية الضغط بعد التعادل وحاولوا تسجيل هدف التقدم قبل انتهاء الشوط وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 36 عبر رأسية قوية من قبل اللاعب سيتبيانينكو الغير مراقب تماما من قبل دفاع إشبيلية.

هدأ اللعب قليلاً من قبل شاختار بعد تسجيل هدف التقدم وسط محاولات غير مكتملة من قبل إشبيلية للسيطرة على مجريات اللعب، ليطلق الحكم صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بتقدم شاختار بهدفين مقابل هدف واحد.

الشوط الثاني بدأ بنفس التشكيلة التي خاض بها كلا الفريقين الشوط الأول في ظل رغبة كلا المدربين في تأجيل التبديلات بعض الوقت حتى تتضح الرؤية بشكل أكبر.

تحسن أداء لاعبي إشبيلية مقارنة بالشوط الأول وخرجوا من مناطقهم الدفاعيه بحثا عن هدف التعادل، ولكن ذلك جاء على حساب الناحية الدفاعية، حيث أصبحت المساحات الموجودة في المناطق الخلفيه للفريق الإسباني مطمعا لأصحاب الأرض عند قطع الكرة للقيام بهجمات مرتدة سريعة.

ظلت الأمور كما هو عليه ولكن بوتيرة بطيئه بعض الشيء مقارنه لإيقاع اللقاء السريع خلال الشوط الأول.

في الدقيقة 75 نجح إشبيلية أخيرًا في إدراك التعادل ولكن الحكم أعلن عن إلغاء الهدف بداعي التسلل لتظل النتيجة كما هي عليه.

وفي الدقيقة 82 نجح جامييرو في إدراك التعادل لإشبيلية بعد تسجيله ركلة جزاء تحصل عليها زميله فيتولو.

مرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرته معلنا نهاية اللقاء بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما.
كووورة

أتلتيكو مدريد يتقدم على بايرن ميونيخ بنصف نهائي دوري الأبطال

254 Vues0 Commentaires

فاز فريق أتلتيكو مدريد الإسباني على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني بهدف نظيف، مساء اليوم الأربعاء، على استاد « فيسنتي كالديرون » معقل « الروخيبلانكوس » بالعاصمة الإسبانية مدريد، في ختام مرحلة الذهاب بالدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

سجل النجم الإسباني الصاعد ساول نيجويز هدف التقدم لأتلتيكو مدريد بعدما تلاعب بمدافعي بايرن ميونيخ قبل أن يسددها على يمين نوير في الدقيقة 11.

وثأر أتلتيكو مدريد من خسارته أمام بايرن ميونيخ بنهائي البطولة عام 1974 بفوز ثمين، وكسر الروخيبلانكوس القاعدة التي تقضي بتفوق المنافس عندما يتقدم أتلتيكو في بداية اللقاء.

ويقام لقاء العودة بين الفريقين يوم الثلاثاء 3 مايو/ أيار على استاد « أليانز آرينا » معقل الفريق البافاري.

لعب الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، بطريقة (4-4-2) معتمدًا على الثنائي الهجومي الفرنسي جريزمان والإسباني توريس، مع مساندة من لاعبي الوسط الإسباني كوكي ومواطنيه اريناس وساول نيجويز والأرجنتيني ماتياس فرنانديز.

في المقابل لعب الإسباني بيب جوارديولا، مدرب بايرن ميونيخ، بطريقة (4-1-4-1) معتمدًا على البولندي ليفاندوفسكي كمهاجم وحيد مع مساندة من رباعي الوسط الفرنسي كومان والتشيلي فيدال والبرازيلي دوجلاس كوستا والإسباني تياجو الكانترا.

تفوق الأرجنتيني سيميوني، مدرب أتلتيكو، على نظيره جوارديولا في إدارة اللقاء تكتيكيا وانتزع فوزًا ثمينًا تاركا لمنافسه الاستحواذ على الكرة دون خطورة على مرمى أصحاب الأرض.

جاءت بداية اللقاء مثيرة من الجانبين مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وكانت أول فرصة عبر تسديدة نيجويز التي تصدى لها ببراعة نوير، حارس بايرن ميونيخ، تبعه توريس بتسديدة أولى مرت بجوار القائم في الدقيقة الخامسة ومحاولة أخرى تصدى لها نوير في الدقيقة الثامنة.

وترجم أتلتيكو مدريد أفضليته بهدف التقدم الذي جاء من مجهود فردي للنجم ساول نيجويز بعد أن استلم الكرة من زميله ماتياس فرنانديز، وانطلق بالكرة مراوغًا 4 مدافعين قبل أن يسددها على يمين مانويل نوير، حارس بايرن ميونيخ، لتتهادي داخل الشباك في الدقيقة 11.

وكاد التشيلي فيدال أن يسجل هدف إدراك التعادل للضيوف من رأسية أبعدها الأوروجوياني خوسي ماريا خيمينيز، مدافع أتلتيكو مدريد، من على خط المرمى برأسه إلى ركنية 12 قبل أن يبعد أوبلاك، حارس أتلتيكو، رأسية أخرى لفيدال بقبضة يده في الدقيقة 13.

وفي الدقائق المتبقية من الشوط الأول لعب مدربا الفريقين بتأمين دفاعي على حساب الجانب الهجومي وتمركز اللعب في وسط الملعب بعدما أغلق كل فريق مفاتيح اللعب لدى الآخر، وجاءت أغلب المحاولات عشوائية.

دخل الضيوف الشوط الثاني بحثا عن هدف التعادل واستمر مسلسل إهدار الفرص من لاعبي بايرن، حيث لعب كومان رأسية مرت بجوار القائم تبعه ديفيد ألابا بتسديدة صاروخية ارتطمت في العارضة في الدقيقة 53.

دفع جوارديولا بالبديل الفرنسي فرانك ريبيري على حساب مواطنه كومان في الدقيقة 64، قبل أن يشرك توماس مولر بدلا من الكانترا بعدها بست دقائق لتشيط هجوم الفريق البافاري.

واستمر بحث فريق بايرن ميونيخ عن هدف التعادل طويلا، حتى رد توريس بتسديدة ارتطمت في قائم مرمى نوير لترتد إلى كوكي الذي سددها قوية ليتصدى لها نوير ببراعة في الدقيقة 75.

أجرى جوارديولا تبديله الثالث بمشاركة المدافع المغربي المهدي بنعطية على حساب بيرنات بالدقيقة 77، وسدد ألابا كرة قوية لبايرن ميونيخ مرت فوق العارضة بالدقيقة 80.

أجرى مدرب أتلتيكو أول تبديلاته في الدقيقة 85 بمشاركة الغاني توماس تييي بارتي بدلا من نيجويز، صاحب الهدف.

وتصدى أوبلاك لمحاولة البديل بنعطية قبل أن يتصدى لمحاولة أخرى من فيدال ليحافظ على فوز فريقه وتنتهي المباراة بعدها بفوز أتلتيكو على بايرن بهدف نظيف.
كووورة

تعادل سلبي مُبشر لريال مدريد قبل موقعة البيرنابيو

213 Vues0 Commentaires

خرج نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، بتعادل سلبي في مباراته عشية اليوم الثلاثاء أمام مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

تُعتبر هذه المرة التاسعة في تاريخ ريال مدريد مع دوري أبطال أوروبا وأدواره الإقصائية، التي يخرج فيها الفريق من لقاء الذهاب بتعادل سلبي، بعيداً عن أرضه وجماهيره.

في الثماني مناسبات السابقة، استطاع ريال مدريد أن يعبر للدور التالي في 7 مناسبات، فيما أخفق في مناسبة واحدة.

المناسبة الوحيدة التي فشل فيها الفريق العاصمي بالعبور كانت في 1990-1991 أمام سبارتاك موسكو، حيث تعادل 0-0 ذهاباً، قبل أن يخسر إياباً 1-3.

في تاريخ المسابقة الأوروبية الحديث، 29 مباراة إقصائية انتهى لقاء الذهاب فيها بالتعادل السلبي 0-0، في 20 من هذه المناسبات استطاع الفريق المُضيف في الإياب أن يعبر للدور المقبل.
كووورة

ليفربول يعبر دورتموند بمعجزة كروية في الدوري الأوروبي

208 Vues0 Commentaires

في مباراة مثيرة للغاية، تأهل فريق ليفربول الإنجليزي للدور قبل النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي بفوز صعب للغاية على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في اللقاء الذي أقيم مساء اليوم الخميس بملعب آنفيلد رود.

باغت الفريق الألماني منافسه بهدفين في وقت مبكر سجلهما هنريك ميختاريان وبيير أوباميانج في الدقيقتين 5 و9، وقلص ديفوك أوريجي الفارق بهدف سجله في الدقيقة 48، بعدها ضاعف ماركو رويس تفوق دورتموند بهدف ثالث في الدقيقة 57، إلا أن ليفربول تمسك بالأمل للنهاية ورد بثلاثة أهداف سجلها فيليب كوتينيو ومامادو ساخو وديان لوفرين في الدقائق 66 و78 و91.

تفوق يورجن كلوب على توماس توخيل في معركة ألمانية على الخطوط، وقاد ليفربول للتأهل، بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل 1/1 بملعب سيجنال إيدونا بارك.

لعب الفريقان بخطة واحدة 4-2-3-1، ولكن دورتموند صعق جميع من في الملعب، ببداية لم تكن في الأحلام، حيث هز شباك منافسه بهدفين في أول عشر دقائق، الأول بأقدام هنريك ميختاريان كرة مرتدة من سيمون مينيوليه حارس ليفربول ليضعها في الشباك، مسجلاً الهدف الأول بعد مرور خمس دقائق.

وقبل أن يفيق ليفربول من صدمة الهدف الأول، انطلق ماركو رويس بهجمة مرتدة، ولعب كرة بينية إلى بيير إيمريك أوباميانج لينفرد بالمرمى، ويسدد بمهارة في المقص الأيمن، مسجلاً الهدف الثاني للألمان ورقم 8 له في اليوروبا ليج هذا الموسم.

محاولات « الريدز » كانت بائسة للغاية، واتسم مستوى الفريق بالبطء الشديد في نقل الهجمة من ثنائي الوسط جيمس ميلنر وإيمري كان، وحاول ظهيري الجنب ألبرتو مورينو وكلاين بإرسال أكثر من كرة عرضية، إلا أن عنصر الخطورة الأبرز كانت مشاكسات ديفوك أوريجي بأكثر من ضربة رأس، بينما تاه كوتينيو وفيرمينيو وآدم لالانا وسط دفاع المنافس.

أما بوروسيا دورتموند شكلت الهجمات المرتدة خطورة بالغة بفضل السرعة الفائقة للثلاثي ماركو رويس وشينجي كاجاوا وهنريك ميختاريان، وكاد أن يخرج الفريق الألماني بفوز عريض في الشوط الأول، لولا إضاعة أوبيميانج فرصتين مؤكدتين أمام مرمى خال من الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه.

بداية الشوط الثاني كانت مثالية لفريق ليفربول، حيث نجح في تقليص الفارق، من كرة بينية لعبها إيمري كان، لينفرد بها ديفوك أوريجي مسددًا بين قدمي الحارس رومان فايدينفيلر محرزًا الهدف الأول لأصحاب الأرض، إلا أن فرحة الجماهير الإنجليزية انطفأت سريعًا بعد 9 دقائق فقط، حيث لعب ماتس هوملس كرة ماكرة لينفرد ماركو رويس ويسدد بسهولة في الزاوية اليسرى مسجلاً الهدف الثالث.

أسرع يورجن كلوب لتنشيط الصفوف بتبديلين دفعة واحدة بنزول جو آلين ودانييل ستوريدج مكان آدم لالانا وفيرمينيو، فتحسن أداء الليفر نسبيًا، وأحيا كوتينيو الأمل مجددًا بتقليص الفارق مجددًا بتسديدة قوية في الزاوية اليسرى محرزًا الهدف الثاني، بعدها يسدد أوريجي كرة قوية فوق العارضة.

سارت المباراة في اتجاه واحد منذ الدقيقة 67 نحو مرمى بوروسيا دورتموند، ضغط ليفربول بكل قوة بحثًا عن هدف التعادل، وحصل « الريدز » على أكثر من 7 ركلات ركنية، شكلت خطورة كبيرة من الكرات العرضية المتقنة لجيمس ميلنر قائد الفريق، ومن إحدى المحاولات وجد مامادو ساخو نفسه خاليًا من الرقابة ليسجل الهدف الثالث والتعادل في وقت قاتل.

توماس توخيل المدير الفني لدورتموند لم يسعفه إشراك ماتياس جينتر مكان كاجاوا، حيث جاء هدف التعادل فور إجراء التبديل مباشرة، بعدها رمى يورجن كلوب بالورقة الأخيرة بنزول لوكاس ليفا مكان إيمري كان الذي تأثر بإصابة في الركبة، ليرد توخيل بتبديلين دفعة واحدة بإشراك إلكاي جوندوجان وأدريان راموس مكان ماركو رويس وجونزالو كاسترو.

واصل فريق ليفربول الأداء الإعجازي وسعى لاعبوه بقوة نحو الهجوم سعيًا لهز شباك دورتموند الذي استسلم للدفاع التام حفاظًا على التعادل الذي يؤهله للدور قبل النهائي، إلا أن العقاب الإنجليزي كان قاسيًا بهدف رابع سجله ديان لوفرين بضربة رأس بعد عرضية رائعة من جيمس ميلنر الذي صنع هدفين، وتواصلت الإثارة حتى اللحظة الأخيرة عندما سدد جوندوجان ركلة حرة مرت بجوار القائم الأيمن بقليل ليطلق الحكم التركي صافرة النهاية.
كووورة

التعادل مع بنفيكا يمنح بايرن ميونيخ التأهل للمربع الذهبي

184 Vues0 Commentaires

نجح بايرن ميونيخ الألماني، في حصد بطاقة التأهل للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بتحقيق تعادل إيجابي مع مضيفه بنفيكا البرتغالي، بهدفين لكل فريق ليتأهل الفريق البافاري لسابق فوزه ذهاباً بهدف دون مقابل.

تقدم أولاً خيمينيز في الدقيقة 27 لبنفيكا قبل أن يسجل بايرن هدفين عبر فيدال ومولر في الدقيقتين 37 و 52 فيما سجل أندرسون هدف التعادل لبنفيكا في الدقيقة 76.

المدرب جوارديولا المدير الفني للبايرن اختار طريقة 4-3-3 مبقياً بشكل مفاجئ على هدافه البولندي ليفاندوفيسكي على مقاعد البدلاء ليترك الثلاثي مولر وريبيري ودوجلاس كوستا يقودون هجوم الفريق.

المباراة بدأت بسيطرة نسبية من قبل لاعبي بايرن ميونيخ ولكن دون خطورة وسط تركيز وتمركز دفاعي جيد من كلا الفريقين ومحاولاتهما عدم ترك مساحات للفريق الآخر ينفذ من خلالها لمرماه.

بمرور الوقت زادت سيطرة لاعبي بايرن على اللقاء حتى وصلت مع منتصف الشوط إلى 73% ولكن دون خطورة حقيقية على مرمى بنفيكا.

وفي الدقيقة 27 يمنح راؤول خيمينيز التقدم لبنفيكا ليشتعل الملعب بالهتافات والتشجيع من قبل الجماهير المحتشدة في الملعب.

بعدها بعشر دقائق يمنح اللاعب التشيلي فيدال التعادل لفريقه بايرن ميونيخ ليتنفس المدرب جوارديولا الصعداء قليلاً بعدما أصبح الفريق البرتغالي بحاجه إلى هدفين ليعبر للدور التالي.

مرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرته معلناً نهاية الشوط الأول للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

الشوط الثاني بدأ بنفس التشكيلة التي خاض بها الفريقان الشوط الأول في ظل رغبة كلا المدربين في تأجيل تبديلاتهما بعض الوقت حتى تتضح الرؤية بشكل أكبر.

لم يحتاج بايرن ميونيخ كثيراً لحسم الأمور في الشوط الثاني حيث سجل اللاعب مولر الهدف الثاني للبايرن في الدقيقة 52 ليحسم الفريق الألماني الأمور بشكل عملي.

هدأ اللعب قليلاً بعد الهدف وسط محاولات من قبل لاعبي بنفيكا لتسجيل هدف قد يعيد الآمال لهم من جديد.

وفي الدقيقة 76 ينجح بالفعل بنفيكا في إدراك التعادل ليصبح الفريق بحاجه إلى هدفين آخرين للتأهل وهو الأمر الذي سيكون حدوثه أشبه بالمعجزة.

مرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرته معلناً نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق ليتأهل بايرن ميونيخ للمربع الذهبي للبطولة مع ريال مدريد ومانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد.
كووورة

أتلتيكو مدريد يجرد برشلونة من لقبه الأوروبي ويصعد لنصف النهائي

227 Vues0 Commentaires

تأهل فريق اتلتيكو مدريد الاسباني الى الدور نصف النهائي لدوري ابطال اوروبا في كرة القدم، بعد ان جرد مواطنه برشلونة من اللقب، اثر تغلبه المثير عليه 2-0، مساء الأربعاء، على ملعب « فيسنتي كالديرون » في إياب دور الثمانية.

تأهل « الروخي بلانكوس » إلى المربع الذهبي، بعد أن خسر لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف، على ملعب « كامب نو ».

سجل ثنائية أتلتيكو مدريد المهاجم الفرنسي جريزمان في الدقيقتين 36 و87 من ضربة جزاء، ليمنح فريقه بطاقة التأهل، ويكرر سيناريو عام 2014 حين أطاح أتلتيكو بنظيره برشلونة في دور الثمانية أيضاً.

بدأت المباراة بحماس من لاعبي أتلتيكو مدريد، ومحاولة أولى من جانب كاراسكو الذي انطلق بالكرة في دفاعات برشلونة، ثم فرصة قريبة من جانب جريزمان الذي تسلم كرة عرضية وحولها برأسه ولكن الحارس تير شتيجن تصدى للكرة.

باغت ماسكيرانو دفاع أتلتيكو بتقدم هجومي، ولكن دفاع « الروخي بلانكوس » أبعد الفرصة من المدافع الأرجنتيني بكل براعة.

ظهر نيمار بمحاولة من الجهة اليسرى، لم تكتمل، ثم فرصة هجومية من جانب كاراسكو النشيط في الدقيقة 20 أبعدها بيكيه، ثم انطلاقة أخرى من المزعج كاراسكو أبعدها دفاع برشلونة.

أوقف جودين محاولة من الجهة اليسرى عن طريق لويس سواريز، الذي تحرك خارج منطقة الجزاء للهروب من الرقابة، بينما ظهر من جديد الخطير كاراسكو بتمريرة مع فيليبي لويس في الجهة اليسرى لأتلتيكو، وأبعد الحارس تمريرة عرضية من جانب داني ألفيس.

وفي الدقيقة 36، نجح جريزمان في تسجيل هدف التقدم لأتلتيكو مدريد من ضربة رأس رائعة حولها من تمريرة عرضة متقنة من جانب نيجويز ليقلب المباراة ويشعلها.

برشلونة لم يكن في مستواه في الشوط الأول، ولم ينظم الضغط الهجومي المتوقع، بينما أهدر كاراسكو فرصة أخرى لأتلتيكو في الدقيقة 45، لينتهي الشوط الاول 1-0.

وفي الشوط الثاني، لعب أتلتيكو مدريد بضغط هجومي واضح، وأفسد بيكيه تمريرة في عمق الدفاع لصالح جريزمان كادت أن تسفر عن هدف محقق في الدقيقة 47.

ونظم سواريز هجمة سريعة مع داني ألفيس، ولكن تمريرة الأخير طالت على مهاجم برشلونة.

في الدقيقة 50، كاد أتلتيكو يحرز الهدف الثاني من تمريرة رائعة على الجانب الأيمن، وانطلاقة سريعة من كوكي الذي مرر الكرة عرضية بدون متابع.

وحرمت العارضة أتلتيكو مدريد المتوهج من هدف محقق من ضربة رأس رائعة عن طريق لوكاس في الدقيقة 53.

عانى برشلونة من التمريرات غير الدقيقة مع دفاع مستميت من لاعبي أتلتيكو مدريد، وأنقذ المدافع جابي فرصة خطيرة من تمريرة عرضية من جانب سواريز قبل أن تصل إلى بيكيه المتقدم.

انطلق جريزمان في الدقيقة 60 بانفراد من الجهة اليمنى لأتلتيكو ليسدد في يد الحارس تير شتيجن.

وجه إنييستا تسديدة قوية أبعدها دفاع « الروخي بلانكوس » ببراعة، ثم محاولة أخرى من الرسام تصدى لها الحارس أوبلاك.

أشرك إنريكي مدرب برشلونة تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 64 بنزول التركي آردا توران على حساب راكيتيتش وحل سيرجي روبيرتو بدلاً من داني ألفيس لتنشيط وسط الملعب.

تصدى حارس أتلتيكو لمحاولة خطيرة من جانب سواريز في الدقيقة 66، وأغلق « الروخي بلانكوس » مناطق الدفاع مع الاعتماد على انطلاقات الثنائي السريع جريزمان وكاراسكو.

ونال اللاعب جابي مدافع أتلتيكو مدريد البطاقة الصفراء للخشونة ضد ليونيل ميسي.

ارتقى لويس سواريز فوق الجميع ووجه ضربة رأس قريبة تصدى لها الحارس أوبلاك في الدقيقة 69، ونال نجم البارسا البطاقة الصفراء للخشونة ضد جودين مدافع أتلتيكو في هذه اللقطة التي احتسبها الحكم خطأ.

أشرك أتلتيكو مدريد لاعب الوسط توماس بارتي على حساب كاراسكو في الدقيقة 74، ونال نيمار البطاقة الصفراء، بينما تصدى دفاع أتلتيكو لتسديدة ميسي، ثم محاولة جوردي ألبا من الجهة اليسرى.

حول فيليبي لويس تمريرة بينية من سيرجي روبيرتو إلى خارج الملعب، وأبعد دفاع أتلتيكو المتألق محاولة من بيكيه الذي راوغ في منطقة الجزاء، ثم تسديدة أخرى أبعدها الحارس أوبلاك المتألق.

انطلق دييجو جودين بكرة سريعة وصل بها إلى حدود منطقة جزاء برشلونة، ولكن ماسكيرانو استخلصها ومررها إلى سيرجي روبيرتو، ولكن جودين ارتكب خطأ ضد الأخير وحصل على البطاقة الصفراء.

في الدقيقة 86، انطلق فيليبي لويس جناح أيسر أتلتيكو مدريد في محاولة هجومية مرتدة سريعة ومرر الكرة عرضية في منطقة الجزاء، ولكن إنييستا أوقف الكرة بيده، ليحتسب الحكم ريتزولي ضربة جزاء ضد برشلونة وتغاضى عن طرد اللاعب الاسباني، وسجل منها الفرنسي جريزمان هدفاً ثانياً لأتلتيكو مدريد.

أشرك سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد المهاجم آنخيل كوريا على حساب جريزمان في الدقيقة 90، ورفض الحكم احتساب ضربة جزاء لصالح برشلونة من تسديدة لإنييستا ردتها يد جابي مدافع أتلتيكو مدريد، واكتفى بخطأ على حدود منطقة الجزاء، وسط اعتراضات من لاعبي برشلونة.

مرت تسديدة ميسي فوق العارضة بلا خطورة على مرمى أتلتيكو مدريد.

دفع سيميوني بآخر تغييراته بنزول سافيتش على حساب اوجوستو ماتياس في الدقيقة 93، ونجح أتلتيكو مدريد في استهلاك الوقت البديل، لينتهي اللقاء بفوز « الروخي بلانكوس » وتأهله لدور الأربعة.
كووورة

ريال مدريد يعادل رقمًا قياسيًا لبرشلونة

247 Vues0 Commentaires

عبر نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد إلى الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا وذلك بعد تجاوزه عقبة النادي الألماني فولفسبورج .

وحقق ريال مدريد الانتصار بثلاثية نظيفة في لقاء العودة عشية اليوم الثلاثاء على ملعب سانتياجو بيرنابيو بعد أن كان لقاء الذهاب في ألمانيا قد انتهى بثنائية نظيفة .

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كان عريس الليلة بالنسبة لريال مدريد وجماهير الفريق فهو الذي وقع على ثلاثية الفريق .

وتأهل ريال مدريد للمرة السادسة على التوالي إلى الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا ليعادل بهذا الرقم المُسجل باسم نادي برشلونة كرقم قياسي في الوصول لنصف النهائي لمواسم متتالية.
كووورة

للمرة الأولى مانشستر سيتي في مربع الكبار على حساب سان جيرمان

173 Vues0 Commentaires

واصل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي مغامرته الأوروبية بالفوز على ضيفه باريس سان جيرمان بهدف في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الثلاثاء بملعب الاتحاد في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

سجل هدف اللقاء الوحيد كيفين دي بروين في الدقيقة 76، ليؤكد تأهل مانشستر سيتي للدور قبل النهائي لأول مرة في تاريخه، بعدما تعادل الفريقان ذهابًا 2/2 في باريس.

اعتمد مانويل بيليجريني على طريقة 4-2-3-1، ففي حراسة المرمى جو هارت، أمامه الرباعي سانيا، أوتاميندي، مانجالا، كليشيه، ثم ثنائي الارتكاز فرناندو وفرناندينو أمامهم محاور الهجوم خيسوس نافاس، دي بروين ودافيد سيلفا خلف رأس الحربة الوحيد سيرخيو أجويرو.

أما لوران بلان فاجأ الجميع بخطته 3-4-3، في حراسة المرمى كيفن تراب أمامه « ليبرو » تياجو سيلفا ويعاونه أورييه وماركينوس، ثم ارتكاز الوسط تياجو موتا وأدريان رابيو وعلى الطرفين ماكسويل يسارًا وفان دير فيل يمينًا، خلف ثلاثي الهجوم آنخيل دي ماريا، إدينسون كافاني وزلاتان إبراهيموفيتش.

كان الفريق الباريسي الأكثر استحواذًا بالكرة، حيث احتفظ بها بنسبة 68%، ولكن دون خطورة على مرمى الفريق الإنجليزي باستنثاء ركلة حرة سددها إبراهيموفيتش بقوة، وأبعدها جو هارت بنجاح، إلا أن الهجوم الفرنسي افتقد للتعاون بين الثلاثي الأمامي، كما فقد لوران بلان سلاحًا مهمًا بإصابة تياجو موتا في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ليشارك مكانه لوكاس مورا.

أما مانشستر سيتي كان أكثر فعالية وخطورة، حيث هدد المرمى بتسديدتين لسيرخيو أجويرو وخيسوس نافاس، وشكل دافيد سيلفا جبهة قوية مع كليشيه، إلا أن أجويرو أهدر الفرصة الأكبر بإهدار ركلة جزاء حصل عليها بعد عرقلة من الحارس الألماني تراب، إلا أن المهاجم الأرجنتيني سددها بجوار القائم الأيسر.

في الشوط الثاني، تحسن أداء باريس سان جيرمان كثيرًا، ضغط بكل قوة بحثًا عن التأهل، وهدد المرمى مبكرًا بتسديدة قوية لإبراهيموفيتش من ركلة حرة، أنقذها جو هارت بصعوبة بالغة.

أسرع لوران بلان بتغيير خطته إلى 4-4-2، بإجراء تبديل بإشراك خافيير باستوري مكان أورييه، ليعود فان دير فيل لمركز الظهير الأيمن ويشكل خطورة كبيرة بفضل انطلاقات في هذه الجبهة، وحصل الضيوف على أكثر من ركلة ركنية، وكاد تياجو سيلفا أن يسجل هدفاً من ضربة رأس لولا براعة جو هارت الذي واصل تألقه بتصدي رائع، ثم ألغى الحكم هدفًا سجله مورا بداعي التسلل.

مع مرور الوقت، تسرب التوتر للاعبي باريس سان جيرمان، وحصل كل من باستوري وفان دير فيل على بطاقة صفراء بسبب التدخل العنيف، بينما كان مانشستر سيتي أكثر هدوءً وثقة، ونجح في التصدي للضغط الهجومي المكثف، ومن أحد المحاولات القليلة، تصل الكرة إلى دي بروين ليمهدها لنفسه ويسدد في الزاوية اليسرى، مسجلاً هدف الفوز والثالث له في دوري الأبطال هذا الموسم، وبعدها سدد أجويرو كرة قوية بجوار القائم الأيمن.

جو هارت كان سداً منيعاً، وحرم باريس سان جيرمان من إدراك التعادل من انفراد تام لكافاني مسددًا الكرة في جسد الحارس الإنجليزي، بعدها يخرج « عريس اللقاء » دي بروين ليشارك مكانه يايا توريه، بعدها شارك فابيان ديلف مكان دافيد سيلفا.

واصل بطل الدوري الفرنسي المحاولات المستميتة لإنقاذ فرصه أو وداع « التشامبيونز ليج » من الباب الكبير، وفي الدقائق الأخيرة واصل الحظ عناده للنجم السويدي إبراهيموفيتش، حيث ألغى الحكم هدفًا له بداعي التسلل.
وفي الوقت بدل الضائع، شارك كليتشي إيهيناتشو مكان أجويرو، إلا أنها كانت مشاركة شرفية للمهاجم النيجيري الشاب قبل إطلاق صافرة النهاية وسط أفراح إنجليزية وخيبة أمل فرنسية.
كووورة

إنريكي يخشى من عودة أتلتيكو مدريد أمام برشلونة

163 Vues0 Commentaires

قال مدرب برشلونة لويس إنريكي إنه يجب أن يقدم فريقه « مباراة كبيرة » أمام أتلتيكو مدريد على ملعب فيسنتي كالديرون غدا للعبور إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وقال لويس إنريكي في مؤتمر صحفي عشية لقاء إياب الدور ربع النهائي: « سيتعين علينا تقديم مباراة كبيرة، ليس لدينا أي شك. هناك أمور للتحسن في كل مرحلة من الموسم، ليس لدينا شك في إن علينا تقديم مبارة جيدة للغاية غدا للعبور لهذا الدور ».

وأضاف: « المباراة مهمة لأنها دور إقصائي بدوري الأبطال، وبخاصة في الدور ربع النهائي، وأمام اتلتيكو مدريد الذي لديه مستوى مرتفع للغاية ويعرفنا جيدا. إذا كنت استطيع ضمان شيء هو إننا سننافس، وإننا سنكون على المستوى المطلوب لهذا الدور الاقصائي ».

واعتبر أن التقدم في لقاء الذهاب 2-1 يعطي فريقه « أفضلية طفيفة » ولكن لا تزال أمام المنافس فرصة للعودة في النتيجة بهذا الدور الذي أكد أن فريقه وصل إليه بـ »الحماس والطموح اللازم » للفوز على أتلتيكو.

وبسؤاله عما إذا كانت هذه المباراة الأهم في الموسم، قال « لا ليس لدي ذلك الشعور. ربع النهائي بالطبع وهذا الدور الإقصائي له جانبه الجذاب، لأنه بوابة العبور إلى نصف النهائي. ولكننا سنسعى للفوز بالمباراة وعدم التكهن وأن نكون أفضل من المنافس كرويا ».

وعن النتائج السيئة الأخيرة في الليجا، قال المدرب إنها « مسابقة مختلفة »، مؤكدا أن لاعبيه في « أحوال مثالية » بدنيا وبخاصة المدافع جيرارد بيكيه الذي كان يعاني من آلام الحوض ولكن إنريكي قال إنه أصبح « في حالة جيدة للغاية ».
وكالة الأنباء الأسبانية EFE ©

Page 2 sur 41234